الغزل بين الجيش و الشعب فى الجزائر لكن الحذر واجب
بعد ستة مسيرات للحراك الشعبي فى الجزائر و المطالبة باسقاط النظام ، خرج رئيس الاركان الجزائري فى خطوة جريئة يطالب فيها بتطبيق المادة 102 من الدستور الجزائري و التي تقضي بشغور عزل منصب الرئاسة في حالة عدم مرة الرئيس على اداء مهامه بسبب مرض خطير، و على الفور اعتبرها الكثيرون كبوادر لنجاح الحراك الشعبي و سقوط النظام بل و دعي البعض الى النزول فى مسيرات الجمعة القادمة 29 مارس لدعم مبادرة رئيس الاركان الجزائري بعزل الرئيس فورا و اعلان فراغ دستوري لمدة 45 يوما و تعيين رئيس المجلس الدستوري كرئيس مؤقت للبلاد لحين اجراء انتخابات رئاسية ،فيما اعتبرها البعض امها بوادر انقلاب عسكري بل و إعاده للسيناريو المصري الذي جري فى 2013 بانقلاب وزيرالدفاع المصري على الرئيس الاسبق محمد مرسي.

تعليقات
إرسال تعليق