الجزائر .. تصفية الحسابات باسم الفساد و صراع على السلطة




و ها قد تنحي الرئيس الجزائري السابق عبدالعزيز بوتفليقة بعد خطاب شديد اللهجة من رئيس الاركان الجزائري بتطبيق المادة 102 من الدستور و عدم المماطلة و اضاعة الوقت بعد الحراك الشعبي الذي ملئ الشوارع و الذي بدأ بمطالبة الرئيس السابق بعد الترشح لعهدة رئاسية خامسة و حتى ارتفع سقف مطالب الحراك الى المطالبة باسقاط النظام كامل بجميع رموزه تحت شعار #تتنحاو_قع ، و بالفعل قا رئيس الاركان الجزائري القليد صالح بمنع رجال الأعمال و العائلات القريبة من السلطة بالسفر برا و بجرا و جوا ، و فى أول تطبيق لهذا القرار تم القبض على رجل الاعمال على حداد بعد محاولة تسلل الى الحدود التونسية فى بلدية القالة بولاية الطارف بعد محاولة هروبه بجواز سفر بريطاني ، الأمر الذي فتح ملف تكلييف المؤسسة العسكرية بالمتابعة القضائية لكل رموز النظام السابق و الحجز على أموالهم و التحقيق على ثرواتهم و الذي سيتحول بالتدريج الي جدال و ساحة حرب بين رجال الاعمال و تصفية حسابات قديمة هذا و فى ظل الفراغ الدستوري الذي بدأ فى البلاد مع تكنهات بصراع على السلطة فى المرحلة القادمة.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

قناة النهار و محاولاتها البائسة لترهيب الشعب

حقيقة اعتراف تونس بزواج المثليين